الشيخ علي الكوراني العاملي

78

جواهر التاريخ ( دراسة لشخصية أبي سفيان ومعاوية )

وفي شرح النهج : 14 / 271 : ( كانت هند بنت عتبة أول من مثل بأصحاب النبي وأمرت النساء بالمُثْلة ، وبجدع الأنوف والآذان ، فلم تبق امرأة إلا عليها معضدان ومسكتان وخدمتان ) ! انتهى . والمِعْضد سِوار ونحوه يلبس في العضُد ، والمَسْكة سوار يلبس في ذراع اليد ، والخَدَمة الخلخال يلبس في الساق ! وفي شرح النهج : 15 / 12 : ( ثم قالت ( لوحشي ) : إذا جئت مكة فلك عشرة دنانير ، ثم قالت : أرني مصرعه فأريتها مصرعه فقطعت مذاكيره وجدعت أنفه ، وقطعت أذنيه ، ثم جعلت ذلك مسكتين ومعضدين وخدمتين ، حتى قدمت بذلك مكة وقدمت بكبده أيضاً معها ) ! ! أقول : أضف إلى عنفها وحقدها ، أنها كانت امرأة فاسدة ! فقد شهدت عائشة بأنها عاهرة ! ( ولما بلغ أم حبيبة أخت معاوية قتل محمد وتحريقه شوت كبشاً وبعثت به إلى عائشة تشفياً بقتل محمد بطلب دم عثمان ، فقالت عائشة : قاتل الله ابن العاهرة ! والله لا أكلت شواء أبداً ) ! ( أحاديث عائشة : 1 / 350 ) وفي المناقب والمثالب للقاضي النعمان / 243 : ( روى الكلبي عن أبي صالح ، والهيثم عن محمد بن إسحاق ، وغيره : أن معاوية كان لغير رَشْدة ، وأن أمه هند بنت عتبة كانت من العواهر المعلمات ( ذات العلم ) اللواتي كن يخترن على أعينهن ، وكان أحب الرجال إليها السود ، وكانت إذا علقت من أسود فولدت له قتلت ولدها منه ! . . . . قالوا : وكان معاوية يُعْزَى ( يُنسب ) إلى ثلاثة : إلى مسافر بن أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس ، وإلى عمارة بن الوليد بن المغيرة ، وإلى العباس بن عبد المطلب ، وكان أبو سفيان يصحبهم وينادمهم ، ولم يكن أحد يصحبه إلا رُمِيَ بهند ، لما كان يعلم من عهرها . . . وكان مسافر جميلاً ، وكانت هند تختار على أعينها فأعجبها فأرسلت إليه فوقع بها فحملت منه بمعاوية ، فجاء أشبه الناس به